دعا لوضع الجميع تحت المجهر، عز الدين ميهوبي:

دافع عن لجنة الحوار والوساطة وأكد أنها تتعرض لضغط رهيب

أكد عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أنه لن يقبل أبدا بإقصاء “الأرندي” من الساحة السياسية والدخول في المزايدات والمنطق الشعبوي، وبعدما أبرز أن ما ينطبق على تشكيلته السياسية ينطبق كذلك على أحزاب المعارضة، دعا إلى وضع الجميع تحت المجهر.

وقال ميهوبي، في ندوة صحفية نشطها أمس بقر “الأرندي” في بن عكنون في العاصمة، “نحن جزائريون وشركاء في الجزائر، ما ينطبق علينا ينطبق أيضا على أحزاب المعارضة ويجب وضع الجميع تحت المجهر”.

هذا ودافع الأمين العام بالنيابة لـ “الأرندي”، عن لجنة الحوار الوساطة وأكد أنها تتعرض لضغط سياسي وإعلامي رهيب، مؤكدا دعم حزبه وتشجيعه لها لتجاوز هذه المرحلة.

كما أعلن المتحدث عن إطلاق مبادرة “التحول الجمهوري” لإخراج الجزائر من الأزمة السياسية التي تعيشها، وأبرز أنها أعدت حرصا من الحزب على تقديم مساهمته كفاعل سياسي في الساحة الوطنية وإثراء النقاش حول الحوار ومستقبل الجمهورية، مؤكدا أن هذه المبادرة مفتوحة أمام كل القوى والنخب السياسية التي تتقاسم نفس الرؤية والمشروع، وقال في هذا الصدد “إطلاق مبادرة سياسية جديدة في هذا الوقت بالذات بات واجبا وطنيا ضروريا، وهو أمر طبيعي جدا نجد أنفسنا فيه مجبرين على مناقشة موضوع التحول الجمهوري الذي يأخذ بيد الدولة من مرحلة الديمقراطية الناشئة إلى مرحلة الجمهورية الحقيقية المأمولة”.

وبالنسبة لمحاور التحول الجمهوري المنشود من قبل التجمع الوطني الديمقراطي، فإنها تستند – يقول المتحدث- على التشاور مع كل الشركاء من أحزاب وجمعيات وكفاءات وطنية دون إقصاء أو تهميش، وفي هذا الصدد إقترح “الأرندي”، أن تكون أرضية سياسية لهذا التحول تعتمدها كل المبادرات الجادة وتكون بمثابة مشروع البرنامج السياسي الانتخابي للمرشح الذي يتطلع إليه الشعب لقيادة الإصلاحات في مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية.

بعض المبادرات السياسية تحمل بوادر الفشل

وبعد أن عبر عن ارتياحه للمبادرات الكثيرة المطروحة حاليا من أجل إخراج البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها، وتأكيده على إيجابياتها، أشار الأمين العام بالنيابة لـ “الأرندي”، إلى أن بعضها يفتقد الوضوح أو يشوبه التردد ويحمل بوادر الفشل المسبق نتيجة إقصائها لبعض الأطراف وافتقارها إلى آليات ناجعة للتطبيق واتسامها بغموض الرؤية المستقبلية.

الدستور والجيش .. العدالة والثوابت الوطنية خط أحمر

أبرز الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، والثوابت الوطنية خط لا يجب تجاوزه باعتبار الأولى الحامية للدستور والحافظة لأمن واستقرار البلاد ومرافقة للتحولات الجديدة، والثانية الضامن لهوية المجتمع الجزائري ومكتسباته في التعددية والديمقراطية.

لا دخل لنا في عمل العدالة حيال حبس مسؤولين سابقين.. وزراء ورجال أعمال

رفض عز الدين ميهوبي، التعليق على حبس مسؤولين سابقين، وزراء، ورجال أعمال، وقال “عندما تشرع العدالة في عملها لا أحد يتدخل، وحزبنا وضع خطا بين العمل السياسي والعدالة”، وأردف “لنترك العدالة تقوم بعملها، وهي الكفيلة بمعرفة مضامين ملفات المتهمين”.