رهن العودة إلى مقاعد الجامعة بتطورات الوضع الصحي في البلاد، ميلاط:

  • نسبة الدروس الموجهة للطلبة خلال السداسي الأول متقدمة وسيتم إغلاق السنة الجامعية في ظروف جيدة

أكد عبد الحفيظ ميلاط، المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، على إكمال السنة الدراسية الجامعية، مستبعدا تماما إمكانية حدوث سنة بيضاء خلال الموسم الدراسي الحالي.

هذا وربط الرجل الأول على رأس “الكناس”، عودة الطلبة إلى الجامعة بتطورات الوضع الصحي في البلاد، مقترحا تاريخ 15 ماي موعدا لذلك، وفي حالة استمرار انتشار وباء “كورونا”، يؤجل هذا التاريخ إلى سبتمبر المقبل، وقال في هذا الصدد “القرار الأخير في مسألة العودة للدراسة الجامعية يعود إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”.

في السياق ذاته، دعا عبد الحفيظ ميلاط، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، الجامعة الجزائرية إلى الاستعداد للعودة التدريجية لنحو مليون وسبعمائة ألف طالب، وذلك على ثلاث مراحل وبمستويات دراسية معينة لتفادي الاكتظاظ وما ينجر عنه من خطورة على الوضع الصحي، واعتبر المتحدث، أن مدة أسبوعين إلى ثلاثة كافية للطلبة للذهاب إلى الإمتحانات، لأن نسبة الدروس متقدمة، كما أن الموسم الجامعي الحالي تميز بالهدوء بعيدا عن الإضرابات.

وبخصوص مسألة تفعيل الأرضية الرقمية، اعتبر المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، أنّ هذا الخيار جاء في مرحلة أزمة تمر بها البلاد، وأردف “لا توجد لدينا الخبرة الكافية للتعامل مع هذه التقنية مما خلق نوعا من الارتباك في هذا الشأن”، وأبرز أن الجامعة الجزائرية تتوفر على هياكل متطورة، بتواجد 105 جامعة على المستوى الوطني، غير أنها تسجل نقصا واضحا في الجانب البشري والتكنولوجي، وهو ما جعلها تتذيل ترتيب أحسن الجامعات دوليا بوجودها في المرتبة 26000، كما أنها غير مصنفة على المستوى العربي والإفريقي، وعليه دعا ميلاط، إلى ضرورة التغيير الجذري في ذهنيات التسيير والتعامل مع الطالب والأستاذ الجامعي، على حد سواء، مشيرا إلى أن هذا الأخير الذي يتقاضى أدنى راتب على المستوى العالمي.

هارون.ر