أبى الجزائريون في مسيرة الجمعة 44 من الحراك الشعبي، إلاّ أن يستحضروا ذكرى رحيل العياشي محجوبي، الذي صادف يوم الأربعاء الماضي الموافق لـ 18 ديسمبر الجاري مرور سنة على سقوطه في بئر إرتوازية بالمسيلة علق في أنبوبها المعدني طيلة 10 أيام كاملة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة محشورا تحت الأرض، حيث حمل أول أمس الحراكيون في مختلف ولايات الوطن صور الراحل ورددوا شعارات مختلفة تؤكد أنه لا يزال في مخيلة الشعب ولن ينسوه على غرار “العياشي ربي يرحمو”، “الحراكي ما ينساش العياشي”.