بمرور 40 سنة على وفاة هواري بومدين، الرئيس الأسبق للجزائر، الذي إلتحق بالرفيق الأعلى في الـ 27 ديسمبر من سنة 1978 يلاحظ كل من واكب إحياء ذكرى رحيله أنّها بهتت وتراجع حجم الإهتمام بها سنة بعد أخرى بدليل الشيء القليل الذي كتبه عنه المؤرخون، وذلك رغم الشعبية الهائلة التي يحظى بها الرجل في الجزائر، بل في العالم بأسره.