من عنده القوة والجرأة والشجاعة لمحاسبة الولاة الذين تناوبوا علي تسيير ولاية سكيكدة، في كل مرة وعلى مدار العشرين سنة الأخيرة  تتساقط الأمطار بكميات فصلية إلا وتغرق الولاية وتجمد كل نشاطاتها، وتفضح قطرات المطر التسيب والإهمال الذي تعرفه سكيكدة وككل مرة أيضا تمر الأمور بدون حساب ليحول الوالي إلى ولاية أخرى ويؤتى بآخر، وتواصل حليمة السير على العادة القديمة.