فرضت الضرورة على الرئيس عبد المجيد تبون، الاحتفاظ بعبد الرحمان راوية، وزير المالية السابق الذي أنهيت مهامه في التغيير الحكومي الذي أقره رئيس الجمهورية، أول أمس، وتشير معلومات إلى أن الإبقاء على راوية طيلة هذه الفترة، كان سببه الرئيسي هو أن الرجل الذي خدم مع آخر حكومات الرئيس الأسبق بوتفليقة، كان الأكثر إلماما بتفاصيل الأرصدة الجزائرية المودعة في بنوك أجنبية، قبل سنوات وتحركات هذه الأموال، فضلا عن هذا تقول مصادر أخرى، أنّ العلاقة  بين وزير المالية السابق، والوزير الأول عبد العزيز جراد، ساءت في الفترة الأخيرة إلى درجة كبيرة بفعل أزمة السيولة المالية التي عانت منها الجزائر في آخر أسبوعين، وهو ما سرع من عملية  إنهاء مهامه.