“لكل زمن رجال” .. حقيقة يجسدها سلوك الجيل الجديد من مسؤولي الدولة الجزائرية أو جزء منهم، فقد لاحظ المترددون على مكاتب وزيرين في حكومة عبد العزيز جراد، أنهما يضعان في قاعات الاجتماعات سبورات لشرح برامجهما وأفكارهما لإطارات دائرتيهما الوزاريتين، عدد من ولاة الجمهورية إقتدوا بهما ساروا على درب زملائهم في الجهاز التنفيذي للدولة، وبدأوا في تجهيز مكاتبهم بالسبورات التي تخصص لتقديم وشرح الأفكار.