طالبت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، محمد لعقاب، مدير حملة عبد المجيد تبون، المترشح الحر للرئاسيات، بتقديم إعتذار رسمي لها، أو تقديم أدلة تثبت مزاعمه بأنها كانت تسير بـ “التليفون” قبل انطلاق الحراك الشعبي، وبعدما أكدت في بيان لها أن المعني يضع النزهاء وغير النزهاء في كفة واحدة، أعلنت عن رفع شكوى أمام العدالة في حالة عدم الاستجابة السريعة.