في وقت يتوجس سليم لعباطشة، الأمين العام لـ UGTA خيفة من انتفاضة الطبقة الشغيلة ضده وضد حاشيته، وتنفيذ تهديداتها بالخروج إلى الشارع للمطالبة برحيل خليفة سيدي السعيد، يبدو أن الانشقاقات ضربت وحدتها بعدما تراجعت أسماء بارزة على مستوى نقابات في مختلف القطاعات عن هذه الخطوة .. وعليه بات حريا بلعباطشة الآن أن يطمئن ويتنفس الصعداء.. !