تلتقي أعضاءً بجبهة تطهير UGTA و ممثلي نقابات عدة

حلت أمس بالجزائر لجنة تحقيق رفيعة المستوى أوفدتها منظمة العمل الدولية، للوقوف على حقيقة تجاوزات عبد المجيد سيدي السعيد، كأمين عام للإتحاد العام للعمال الجزائريين، في حق الطبقة الشغيلة في البلاد، و متابعة مختلف الشكاوى التي رفعت إليها في هذا الشأن.

هذا و من المرتقب أن يلتقي وفد منظمة العمل الدولية و الذي سيمكث في بلادنا 3 أيام كاملة، أعضاءً بلجنة تطهير UGTA، و يستمع إلى إنشغالاتهم خاصة المتعلقة منها بتجاوزات سيدي السعيد، و فتح ملفات عدة في هذا السياق، على غرار ملف تزوير بطاقات إنخراط أكثر من 3 ملايين شخص في الإتحاد العام للعمال الجزائريين، إلى جانب تجاوز القانون الأساسي، والتضييق على الحريات النقابية من خلال قرارات تعسفية أصدرها عبد المجيد، في حق معارضيه، على غرار منعهم من الإحتجاج.

في السياق ذاته، برمجت لجنة التحقيق السالف الذكر، وفقا لما توفر من معلومات، لقاءات مع عدد ممثلي عدد من المؤسسات الإدارية والمنظمات النقابية، من أجل الإستماع إلى انشغالاتها المتعلقة أساسا بقضية التضييق على العمل النقابي.

و على ضوء ما سبق ذكره، سيتلقى سيدي السعيد، دون أدنى شك ضربة موجعة، ربما ستكون القاضية التي ستسقطه من على كرسي الأمانة العامة للإتحاد العام للعمال الجزائريين قبل موعد المؤتمر القادم.

هارون.ر