لم تستبعد إمكانية تجميد نشاطها

أمهلت لجنة الوساطة للإشراف على الحوار الوطني الشامل التي تضم 6 شخصيات، رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، أسبوعا من أجل تنفيذ وعودها بإجراءات تهدئة لطمأنة الرأي العام والطبقة السياسية والمجتمع المدني.

ولم يستبعد كريم يونس، منسق هذه اللجنة، إمكانية حلها في حال عدم التزام بن صالح، بالاتفاق الذي رسم لفظيا خلال لقاء الخميس الماضي، وقال في تصريحات صحفية أدلى بها سهرة أول أمس، “هذا الأسبوع سيكون حاسما.. وإذا لم تعرف تعهدات الرئاسة بداية التنفيذ فإن فريق الحوار سيجتمع للنظر في إمكانية تجميد نشاطه وقد يذهب إلى حل نفسه نهائيا”.

هذا وأشار الرئيس الأسبق للبرلمان، إلى إن فريق الحوار، رفع 7 مطالب لرئيس الدولة، لتهدئة الشارع كشرط للشروع في عمله، وافق بن صالح على 6 منها تخص موقوفي المسيرات، وفتح وسائل الإعلام أمام المعارضين، وغيرها، فيما أجل البت في مطلب رحيل الحكومة لوجود عوائق قانونية – على حد تعبيره – .

جواد.هـ