تسببت الفوضى العارمة وحالة عدم الإستقرار التي تعيشها فرنسا على خلفية إحتجاجات “السترات الصفراء”، في إلغاء كثير من المواطنين حول العالم على غرار جزائريين لرحلاتهم التي كانت مبرمجة في وقت سابق نحو العاصمة باريس من أجل إحياء إحتفالات رأس السنة “الريفيون”، التي لطالما كانت عاصمة الجن والملائكة من بين الأفضل في تنظيمها على جميع الأصعدة بدليل إستقطابها لأشهر الشخصيات السياسية، الفنية، و كذا الرياضية حول العالم .. لكن هذه السنة الكل نفر منها.