عكس ما تم تداوله قبل إعلان النتائج الأولية للإنتخابات، وخلافا لما كان يمني به مرشحون أنفسهم، قضى عبد المجيد تبون، الرئيس الجديد للجزائر بحصوله على أزيد من 58 بالمائة من أصوات الجزائريين، على إمكانية المرور إلى دور ثان وبالتالي تمديد “السوسبانس”، وهو ما علق عليه أنصار رئيس الجمهورية الثامن للجزائر عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال عبارة “لا دور ثاني ولا هم يحزنون”، علما أن الدور الثاني كان ليقام في حال عدم حصول أي من المترشحين الخمسة على نسبة تفوق الـ 50 بالمائة من الأصوات.