جمعية عين مليلة

واصلت تشكيلة جمعية عين مليلة خيباتها داخل الديار حيث تعثر الفريق مرة اخرى امام اولمبي المدية وسجل تعادلا سلبيا لم يكن في الحسبان وهو الامر الذي جعل الامور تراوح مكانها حيث يبقى الفريق مطالب بضرورة العمل والعمل اكثر من اجل الحصول على هدف ضمان البقاء لاسيما وان اي نتائج اخرى ستضع “لاصام” في حظيرة القسم الثاني وبالتالي العودة من حيث جاء بعد موسم واحد.

الأنصار حملوا مسؤولية التعثر لمناد

هذا وقد حمل الانصار مسؤولية التعثر للمدرب مناد وذلك للطريقة المنتهجة في اللعب والتي تعتمد على الكرات الطويلة والتي جعلت المنافس يتقوقع في الخلف ويلعب على الهجمات المعاكسة لاسيما وان لاعبي الجمعية تمادوا في لعب الكرات الطويلة وهي الامور التي لم تعجب الانصار كثيرا اين طالبوا مدربهم بضرورة العمل على تغيير منهجيته خاصة في ظل الانتدابات النوعية التي قامت بها الادارة.

وقت النية زال والإدارة مطالبة بالضرب بيد من حديد

في السياق ذاته انتقدت ادارة الفريق مردود بعض العناصر حيث اكدت على ضربها بيد من حديد خاصة وان هناك من اضحى وكأنه “داير مزية” في الفريق وهو الامر الذي اعتبره الرئيس بن صيد بالمحير بما ان جل اللاعبين تلقوا مستحقاتهم المالية حيث اكد على سعيه من اجل الاجتماع معهم في الساعات القادمة لتحصيل اسباب التعثر خاصة وان النتيجة وضعت الفريق في اعصار كبير يصعب الخروج منه.

هشام رماش