جمعية عين مليلة

اخفقت تشكيلة جمعية عين مليلة في تحقيق الفوز على شباب بلوزداد حيث وبالرغم من التأخر في النتيجة الا ان الفريق بقي صامدا يبحث عن كيفية الوصول الى مرمى سيدريك وهو ما وفق فيه اللاعب طيايبة والذي من شأن هدفه ان يكون فرصة كبيرة له من اجل استعادة قدرته على التهديف مستقبلا هذا ويرى الكثير من عشاق النادي ان الفريق يبقى يفتقد لصانع اللمسة الاخيرة خاصة وان كل الامكانات متوفرة.

المستقدمون قدموا الإضافة

هذا وعرفت العناصر الجديدة كيف تضع لنفسها صورة ايجابية لدى المناصر المليلي حيث قدم كل من سيلا وحنيفي ومحيوص لقاء في القمة وهو الامر الذي جعل عشاق “لاصام” يؤكدون ان الفريق قادر على التدارك مستقبلا خاصة اذا واصل بنفس العزيمة في انتظار انتفاضة اللاعب ارثر والذي يعتبر هو الاخر اضافة هجومية ليبقى الجميع في النهاية يأمل في استعادة النتائج بعد العودة الى الاستقبال في مركب الخليفي.

استرجاع الثقة واللعب بعين مليلة سيعيد ترتيب الأوراق

من جهة اخرى يطمح اشبال المدرب مناد سليم في استرجاع الثقة مع مرور اللقاءات حيث اجمعوا على تحقيق البقاء خاصة بعد العودة الى ديارهم للاستقبال هذا ويمني الجميع نفسه في ان تنجح الادارة في ضمان صانع العاب يكون قادرا على منح الاضافة خاصة وان الكوتش بدا غير متفائل بالثنائي ضيف وسي عمار وهو ما جعل الادارة تباشر التفاوض مع بعض العناصر خاصة المغتربين من اجل ضمانهم.

هشام رماش