لأول مرة منذ سنة 1976، اضطر الفلسطينيون إلى إحياء الذكرى السنوية الـ 44 لـ “يوم الأرض” الذي يصادف 30 مارس من كل سنة “رقميا”، وذلك بسبب تفشي فيروس “كورونا” الذي غير عادات وحسابات كانت قائمة، علما أن هذه المناسبة غالبا ما تميزت بالفعاليات الشعبية التي تشمل المسيرات والمهرجانات في الأراضي الفلسطينية والداخل والشتات لتأكيد تمسكهم بأرضهم.