أبت فرنسا تكريسا لعادتها ولأول مرة منذ استقالة بوتفليقة، إلى حشر أنفها في الشأن الداخلي الجزائري، حيث علق جان إيف لو دريان، وزير خارجيتها أمام الجمعية الفرنسية، على المظاهرات في بلادنا ومسار العملية الانتخابية، وقال “في الجزائر، نحن الآن على بعد ثلاثة أشهر من بداية الاحتجاجات، عيّن البرلمان رئيسًا بالنيابة في انتظار تنظيم انتخابات جديدة، من المتوقع إجراؤها في 4 جويلية”، وأضاف “المشكلة هي أنه لكي تكون انتخابات، يجب أن يكون مرشحون لها، ولكن لم يتقدم المترشحون، ويوجد اثنان فقط استقبلهما المجلس الدستوري”.