إدعى مدير عام أسبق لشركة عمومية كبيرة قبل نحو 4 سنوات، أنه حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أمريكية، علقها في مكتبه وتباهى بها دون أن يقدمها ضمن أي ملف إداري، لكن “يوتوبر” شهير، على صورة للشهادة وإتصل بالجامعة الأمريكية بشكل مباشر وحصل منها على قائمة كاملة لخريجيها من الجزائريين والعرب من يوم افتتاحها قبل قرون، ليكتشف أنّ مدير الشركة السالف الذكر كذاب وشهادته مزورة، فأرسل “اليوتوبر” القائمة إلى المدير، فما كان من الأخير سوى تسديد مليار سنتيم للمدون مقابل التزام الصمت، فقبل الأخير الذي كان مقصده الابتزاز لا غير وكما يقول المثل الشعبي “كي عمي كي عماه”.