تراجع أعداد المتظاهرين بشكل ملفت في الجمعة 56 خوفا من عدوى الفيروس

واصل الجزائريون أمس حراكهم في جمعته الـ 56 ، التي عرفت تراجعا ملفتا لعدد المتظاهرين خوفا من تفشي فيروس “كورونا”، مجددين تمسكهم بمطلب التغيير الجذري للنظام، وضرورة إطلاق سراح ما تبقى من معتقلي الحراك الشعبي.

كالعادة ومنذ جمعة 22 فيفري 2019 خرج أمس الجزائريون وبحدة أقل إلى الشوارع الرئيسية للعاصمة على غرار شارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي وساحة الشهداء وشارع زيغود يوسف، قادمين إليها من مختلف بلديات وضواحي العاصمة ومن خارجها أيضا حيث دعوا وسط تعزيزات أمنية مشددة وارتداء وحدات مكافحة الشغب لكمامات وقائية ضد فيروس “كورونا” السلطة لتحقيق مطلبهم في التغيير السلمي والقيام بإصلاحات سياسية جذرية تمهد لقيام دولة الحق والقانون في إطار مبادئ بيان الفاتح من نوفمبر 1954.

سليم.ح