بعدما إغتنم صيادلة عديمو الضمير الفرصة وقاموا بمجرد تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس “كرورنا” في بلادنا، برفع سعر الكمامات من 50 دج إلى 150 دج، نسج بعض تجار الحمضيات في الفترة الأخيرة على نفس منوال الصيادلة، وقاموا برفع أسعار الليمون والبرتقال بحكم أن الأخيرة ينصح بتناولها كونها تساعد على صد الإصابة بهذا الوباء، والمتجول في مختلف أسواق الوطن، يلاحظ أن سعر البرتقال خاصة منها نوع “الطامسون” قد قفز من 100 دج إلى 180 دج خلال أسبوع.