لرفع حصة الاشتراكات السنوية وتقديم خدمات نوعية

وضع، الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء لوكالة باتنة، تحت تصرف العملاء وأرباب العمل خدمة جديدة تحت اسم “فضاء الهناء”، وهذا بغرض تقريب هاته الشريحة اكثر من الصندوق

واستنادا إلى المكلفة بالإعلام لدى كناس باتنة دحمان يمينة أن ذات الصندوق وقصد إنجاح عملية التصريح السنوي للأجور والأجراء لفائدة كل أرباب العمل، تعمل على مضاعفة الحملات التحسيسية والتوعية على مدار السنة كاملة وذلك بهدف إعلام وتحسيس كل أرباب العمل حول كيفية القيام بمختلف التصريحات لاسيما إجراءات التصريح عن بعد عبر الانترنت والدفع الالكتروني والذي يسمح بإمكانية التصريح باشتراكات الضمان الاجتماعي والتصريح السنوي للأجراء والأجور عن بعد عبر بوابة التصريح عن بعد مجانا وبكل أمان.

وتسمح آلية التصريح عبر بوابة الانترنت بالتحيين التلقائي لملفات المؤمن لهم اجتماعيا فيما يخص شروط اكتساب الحق في التعويض، وامتيازات خدمة الدفع عن طريق الانترنت، كما توفر هذه الخدمة ثلاث طرق للدفع ويتعلق الأمر بالدفع الإلكتروني أو ما يعرف بالدفع بواسطة البطاقة الإلكترونية بين البنوك.

وقصد مواكبة التكنولوجيا العصرية سيكون أمام المؤمنين فرصة هذه الخدمة الجديدة التي يمكن تحميلها على الهواتف الذكية، ما يجنب المواطنين عناء التنقل نحو مراكز التأمينات الاجتماعية للحصول على هذه المعلومات.

وخلال هاته السنة حسب ذات المصدر قدم ذات الصندوق بغض النظر على هاته الخدمة العديد من التسهيلات والإجراءات التحفيزية إلى جانب الحملات التحسيسية، وهذا قصد الرفع من قيمة الاشتراكات وكذا تقريب هاته الإدارة الحيوية من المواطن بالولاية باتنة.

توأمة طبية بين مستشفى الجامعي بباتنة ومستشفى بن عكنون لإجراء عمليات لزراعة المفاصل الاصطناعية

برمج، مؤخرا المستشفى الجامعي بباتنة، توأمة طبية مع المستشفى الجامعي بن عكنون بالجزائر، أين تم  إجراء 25 عملية جراحية  لمرضى العظام والرضوض مست العديد من مرضى ولايات الوطن .

واستنادا الى البروفيسور خرنان ناصر، أن هاته التوأمة التي تم برمجتها جاءت بهدف علاج مرضى العظام بالولاية والولايات المجاورة لها والحد من معاناتهم للتنقل  لإجراء مثل  هذا العمليات الصعبة ،الى جانب تكوين الطلبة المختصين في هذا النوع من الأمراض ورفع من خبرتهم المهنية .

وأضاف، ذات المصدر، أن المستشفى الجامعي  بباتنة، سبق له وان كان يجري مثل هذا النوع من العمليات في سنة 2008  وتم إجراء 62 عملية جراحية ناجحة  حينها وتوقفت منذ ذالك الوقت إلى غاية هاته المرة وذالك بسبب نقص الوسائل .

وقد، سخر، ذات المستشفى لإنجاح زراعة المفاصل الاصطناعية كل الوسائل المادية والبشرية وهو الشيء الذي يعكس القفزة النوعية التي يطمح لها الطب  بالجزائر عموما  وولاية باتنة خاصة .

ومن جهتها سطرت، محافظة الغابات بولاية باتنة، تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للشجرة المصادف لكل 21 من الشهر الجاري برنامجا واسعا للمحافظة على الثروة الغابية ومكافحة التصحر وتعميم التشجير لأبعد نقطة عبر تراب الولاية، أين قامت وبالتنسيق مع الحظيرة الوطنية لبلزمة ومختلف الفاعلين من جمعيات مدنية ناشطة والمهتمين بعمليات غرس كثيفة مست هاته المسنة غابة بويلف ببلدية فيسديس، أين تم غرس مايفوق عن 500 شجرة من الصنوبر الحلبي وذلك بهدف إعادة بعث الغطاء النباتي وتعزيز المساحات الغابية بالولاية .

وتسعى محافظة الغابات بباتنة بهدف تجديد الغطاء النباتي وتعزيز الحزام الأخضر بالمنطقة على غراسة 3 آلاف هكتار من الأراضي عبر 22 بلدية بالولاية إلى غاية سنة 2030.

وفي سياق ذي صلة، قام مؤخرا المكتب الولائي للمنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة مكتب باتنة وبالتنسيق مع جمعية أصدقاء باتنة حملة تشجير واسعة مست في البداية حي 500 مسكن والذي تم فيه غرس أزيد من 100 شجرة مختلفة الصنف .

وقد تم اغتنام هاته الحملة حسب رئيس جمعية أصدقاء باتنة  سمير بوراس للتحسيس والتوعية للمواطنين خاصة منهم كبار السن والأطفال بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر ضد داء “كرونا القاتل” وهذا من خلال المكوث في المنازل واستعمال أدوات التعقيم المختلفة .

عرعار عثمان .محمد دحماني