اعتبرت تعيين بلعابد بحجّة تسيير الامتحانات الرسمية غير مقبول

أكّدت جل نقابات التربية على رأسها المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني رفضها التعامل مع الوزارة الجديدة التي يٌشرف عليها عبد الحكيم بلعابد معلنة انضمامها إلى الحركات الاحتجاجية المزمع تنظيمها في الـ10 من الشهر الجاري.

جاء في منشور للمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني على موقعها على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن نقابة “كناباست” ترفض التعامل مع وزير التربية الجديد وتنضم لاحتجاجات الـ10 افريل، كما اعتبرت تعيين الأمين العام لوزارة التربية على رأس القطاع خلفا لنورية بن غبريت اجراء غير شرعي كونه صدر عن سلطة مطالبة بالرحيل.

وسبق لمسعود بودينة الناطق باسم “الكناباست”، أن قال في تصريح صحفي، ان نقابات التربية لا ترفض شخص عبد الحكيم بلعابد بقدر ما تعارض مبدأ تعيينه على رأس القطاع كون الحراك الشعبي رفض بشكل تام قرارات الرئيس بوتفليقة، ما يجعل جميع الإجراءات التي تم الإعلان عنها من تعيين للوزير الأول وإلى غاية تشكيل حكومة تصريف الأعمال مرفوضة.
وأوضح بوديبة أن تعيين الأمين العام لوزارة التربية بحجّة أن الإمتحانات الرسمية خاصة البكالوريا مرفوض لأن هذه المواعيد هي من مسؤوليات الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي يعد الهيئة الوحيدة المخولة لتنظيم وتسيير الامتحانات الوطنية.

بدوره، شدّد مزيان مريان رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “سناباست”، أن نقابات التربية اعلنت التحاقها بالحراك الشعبي والقطيعة النهائية مع النظام السياسي الحالي، مشيرا ان التحجّج بالامتحانات الرسمية لإقناع الأسرة التربوية بصواب قرار تعيين الأمين العام لوزارة التربية على رأسها غير مقبول تماما لأن تنظيم مواعيد الإمتحانات من صلاحية ديوان المسابقات والامتحانات فقط.

سارة .ط