سلط المدرب السابق لمنتخب الولايات المتحدة، الألماني يورغن كلينسمان، الضوء مجددا على تراجع المستوى الكروي داخل الكونكاكاف، مشيرا إلى أن تواجد أفضل منتخبات بالمنطقة، كالولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا، في هذا الاتحاد لن يجعلها تتطور مطلقا.

وفي مقابلة مع شبكة (إي إس بي إن)، أكد كلينسمان أن البطولة القارية الجديدة “دوري الأمم” للكونكاكاف تعد “مضيعة للوقت”.

ودافع الهداف الألماني السابق عن فترة إدارته للمنتخب الأمريكي، مشيرا إلى أنه خلال حقبته، انتقل العديد من الشباب الواعد للاحتراف في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وحذر كلينسمان مسؤولي الاتحادات الثلاثة للولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا، من أنه حال لم تلعب تلك المنتخبات باستمرار خارج إطار الكونكاكاف، فإنها ستظل دائما في حالة ركود.

وأشار إلى أن أسوأ مشكلة واجهته، حينما كان مدربا للمنتخب الأمريكي بين عامي 2011 و2016، كانت عدم مواجهة منافسين أقوياء من خارج المنطقة بشكل متوالي، ما أدى إلى عدم تطور الفريق.

وأكد أن عدم مواجهة منتخبات مهمة في أمريكا اللاتينية وأوروبا بشكل متكرر، كل عام، كالبرازيل والأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا، سيطيح بـ”أي جهود للنمو” سواء على المستويين الجماعي أو الفردي.

وأدى إنشاء بطولة دوري الأمم للكونكاكاف، لتقليص الفرص لخوض مواجهات ودية من خارج المنطقة، وهي البطولة التي ستتمخض عنها المنتخبات المنافسة على التأهل لنهائيات مونديال 2022.