اعترف بندمه على مغادرة الخضر سنة 2007

عاد جون ميشال كافالي الناخب الوطني السابق والمدرب المطرود مؤخرا من مولودية وهران من طرف الحمراوة إلى تجربته مع المنتخب الوطني سنة 2007 وفاجأ الجميع لما أرجع الفضل في تأهل الخضر التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2010 إلى نفسه رغم أن رابح سعدان هو من أشرف على الخضر طيلة التصفيات ورحيله كان قبلها بفارق زمني كبير.

وقال كفالي في حوار مطول خص به مجلة أونز مونديال الفرنسية وتطرق فيه لمختلف تجاربه السابقة قائلا:” كنت مدربا للمنتخب الوطني ما بين 2006 و2007 وعندما غادرت العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري قلت لرئيس الإتحادية آنذاك حميد حداج، سأسلمك منتخبا سيتأهل لمونديال 2010، وهذا ما حدث في آخر الأمر”، وتابع كفالي يقول :” كان بإمكاني البقاء على رأس المنتخب لو سمعت كلام رئيس الفاف حداج الذي طالبني بالبقاء، أعتقد أنني ارتكبت خطأ بمغادرة المنتخب، لأنني لو بقيت على رأس المنتخب لتأهلت إلى نهائيات كأس العالم 2010، لأنه الفريق الذي صنعته في مدة 24 شهرا، لكنني كنت شابا في ميدان تدريب المنتخبات، ولم أشعر باقتراب النجاح”، واستطرد يقول :”لقد تسرعت ورحلت من المنتخب، انه اكبر خطأ قمت به في مسيرتي، وبالفعل الخضر تأهلوا الى كأس العالم بعد ذلك بثلاث سنوات، أشعر بفخر كبير لان المنتخب الجزائري، تأهل للمونديال رغم الترتيب الذي كان يحتله آنذاك 123″.

وفضح التقني الفرنسي في ختام تصريحاته أصحاب المصالح الضيقة والخلاطين في بيت الخضر في عز الأزمة التي كان يتخبط فيها في بداية الالفية، وصرح قائلا :” تلقيت العديد من الإتصالات من قبل بعض المدربين الجزائريين، يحذرونني من تدريب الجزائر بسبب الفترة الصعبة التي كان يعرفها المنتخب الجزائري وقتها”، علما ان تدريب كفالي للخضر منح فرصة الظهور أمام العالم وهو الذي لم يكن أحد يعرفه وقتها خاصة بعد العمل الكبير الذي قام به محمد روراوة في ذلك الوقت، حينما وضع المنتخب في أفضل الظروف.

رؤوف.ح