بعدما همشته سلطات بلادنا وتجاهلته، ورفضت دعمه وإحتواءه ليعود بالفائدة علينا كجزائريين، بدل أن يتبناه الغير ويستفيدون منه عوضا عنا، تم إنتخاب البروفيسور الجزائري مصطفى بن يحيى، رئيسا للجمعية الدنماركية في جراحة القدم، في تجمع عام عقد أول أمس في فندق “راديسون ساس” في كوبنهاغن، على هامش المؤتمر السنوي للجمعية الدنماركية لجراحة العظام، واقع حال يجسد على سبيل المثال لا الحصر إنفجار كفاءاتنا في بلدان الغير بعدما فروا من الوطن الأم بعيدا عن سياسة أو عقلية تهميش المواهب والكفاءات.