في تلاعب جديد لفرنسا على غرار تلاعبات كثيرة قامت بها تجاه الجزائر حكومة وشعبا على مر عقود مضت، فندت سفارة باريس في بلادنا بشكل قاطع الإدعاءات التي روجت لها بعض المواقع الإخبارية والقائلة بأنها إتصلت بوزارة الشؤون الخارجية في بلادنا قصد طلب معلومات حول الملف القضائي الخاص برجل الأعمال يسعد ربراب، وأبرزت أن فرنسا تحترم سيادة الجزائر ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كيف ذلك والعام والخاص يعلم أن فرنسا طالما تدخلت في شأننا الداخلي بل وكانت لها بصمة بارزة في قرارات مصيرية في الجزائر.