أوقفت فرقة البحث والتدخل (BRI) خنشلة صانعي الذخيرة من الصنف الأول والخامس بغرض المتاجرة ببلدية طامزة دائرة الحامة، وحجزت كمية معتبرة من الخراطيش.

حيثيات القضية تعود إلى معلومات تلقتها عناصر الفرقة مفادها قيام شخص في العقد الرابع من العمر بصناعة خراطيش من الصنف الخامس دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، وذلك على مستوى سكنه الكائن ببلدية طامزة الواقعة جنوب مقر عاصمة الولاية على بعد 25 كلم، واستغلالا للمعلومات المتوفرة تم استصدار إذن بالتفتيش من الجهات القضائية لدى محكمة خنشلة المختصة إقليميا، وعلى إثر عملية تفتيش المسكن المقصود عثر على كمية من الخراطيش من الصنف الخامس وكذا الأدوات المستعملة في الصناعة، والتي قدرت بـ122 كبسولة خاصة بالخراطيش من الصنف الخامس،81 خرطوشة عيار 16 فارغة، 08 خراطيش عيار 12 فارغة، ظرف فارغ لخرطوشة حربية من الصنف الأول ، مقياسين صغيرين للبارود للخراطيش عيار 16 ، فضلا عن أداة خشبية لتعبئة الخراطيش، أدوات تنظيف خشبية خاصة بالأسلحة، 3 أحزمة حاملة للخراطيش 200 ملم، إلى جانب زيت تنظيف السلاح، وكذا حزام حامل للسلاح، ليتم حجزها مع توقيف المشتبه فيه واقتياده إلى مقر الفرقة من أجل مباشرة التحقيق، الذي كلل بكشف شريك آخر للمشتبه فيه الذي تم توقيفه كذلك.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق في القضية، تم إنجاز ملف جزائي ضد المشتبه فيهما وتقديمهما أمام وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق للغرفة الثانية لدى محكمة خنشلة الذي أمر بإيداع المشتبه فيه الرئيسي عن جناية الصنع للذخيرة من الصنف الخامس دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، حيازة ذخيرة من الصنف الأول دون رخصة، أما المشتبه فيه الثاني تم وضعه ضمن إجراءات الرقابة القضائية عن جناية الصنع للذخيرة من الصنف الخامس دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، حيازة ذخيرة من الصنف الأول.                   

نوي .س