بن فليس يلتقي بمنسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار ويملي شروطه

شدد كريم يونس منسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، أمس على ضرورة أن يكون مستوى رئيس الجزائر القادم عالميا.

وأوضح يونس، عقب لقائه مع رئيس حزب طلائع الحريات وممثلي المجتمع المدني، أن الرئيس الشرعي الذي سيتم إنتخابه عبر الصندوق، ستكون أحد أبرز المهام المكلف بها هو العمل على تحسين الأوضاع والظروف السيئة التي تعيشها الجزائر.

وتعهد المتحدث، بأن الهيئة التي يشرف على إدارتها والتي تتكفل بإدارة الحوار الوطني الشامل تعمل بجهد من أجل تحقيق الهدف المنشود بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة، تفرز سلطة شرعية تحظى برضا الشعب.

وأوضح كريم يونس، أن الهيئة تجمع الأفكار من جميع المشاركين في الحوار من أجل إصدار وثيقة متفق عليها من الجميع، مشيرا إلى أن الرئيس الشرعي الذي سينتخب يجب أن يواصل تحسين الظروف للوطن.

بن فليس يتمسّك بإستقالة الحكومة ويقصي أحزاب الموالاة من الحوار

ومن جهته، شدّد علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات على ضرورة استقالة حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي من أجل تسهيل الطريق للذهاب للرئاسيات، كما رفض إشراك أحزاب الموالاة التي أيّدت العهدة الخامسة في الحوار الوطني، نافيا أن يكون مرشّح النظام للانتخابات الرئاسية المقبلة.

أبدى بن فليس في ندوة صحفية نشطها عقب لقاءه بلجنة الوساطة والحوار، تمسّكه بنتائج منتدى الحوار الوطني الذي جرت فعالياته بالمدرسة العليا للفندقة بعين البنيان والتي جاء فيها مشاركة أحزاب الموالاة في الحوار الوطني سيتسبّب في انسداد سياسي يزيد حدة في حال لم تستقل حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي.

في ذات السياق، قال رئيس حزب طلائع الحريات،” من يقود الحكومة زوّر وكان طرفا رئيسيا في الأزمة السياسية التي ولجت فيها البلد منذ 22 فيفري المنصرم”، مضيفا أنه “على السلطة الحالية الاستجابة لمطالب الشعب، حتى تحل الأزمة مع الإسراع في الذهاب إلى الرئاسيات لأنه ضرورة ملحة لملئ الفراغ في رأس هرم الدولة”، كما أشار ذات المتحدث إلى أن الفراغ في السلطة لم يظهر بعد إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وإنما كان منذ سنة 2012، نافيا في نفس الوقت الأخبار المتداولة بكونه مرشّح النظام  للرئاسيات المقبلة.

هذا ودعا بن فليس إلى تأسيس سلطة انتخابية مستقلة خاصة تكلّف بالصلاحيات المتعلقة بتحضير وتنظيم ومراقبة المسار الانتخابي الرئاسي،كما قدّم الشروط التي يجب توفرها لإجراء الانتخابات، على غرار تهيئة مناخ مساعد على نجاح الاقتراع ، وذلك بتبني تدابير الثقة والتهدئة، مع تقديم إشارات قوية من طرف السلطات تعبّر عن إرادتها لضمان شفافية وسلامة الرئاسيات.

كما اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات، أن الحوار الوطني هو الطريق الأمثل لتلبية مطالب الشعب، معربا خلال لقائه مع أعضاء لجنة الحوار والوساطة بقيادة كريم يونس،عن تمسّك حزبه الثابت بالحوار كأداة مفضلة لتسوية أزمة النظام الحالي، كما أبرز أهداف الحوار الوطني، التي ترمي إلى استئناف المسار الانتخابي الرئاسي في ظروف غير مطعون فيها،وتجعل منه نقطة انطلاق نحو استعادة شرعية مجمل مؤسسات الجمهورية .

ودافع بن فليس على كريم يونس منسق هيئة الحوار والوساطة، مشيرا أن اللقاء الذي جمعهما تخلله نقاش حول ثلاث نقاط مهمة تتعلق اجمالا بضرورة إجراء الحوار من أجل تسريع وتيرة إجراء الرئاسيات لأنها الحل الوحيد الذي يخرج الجزائر من الأزمة السياسية.

سارة.ب