رغم توفر حظيرة بلدية بابور في ولاية سطيف على كاسحة للثلوج في حالة جيدة وصالحة للاستعمال، إلا أنها لم تستعمل في إزالة الثلوج التي حاصرت قرية الشرفة منذ نهاية الأسبوع الفارط مما عزل سكان المنطقة طوال ايام العاصفة الثلجية التي ضربت ومازالت تضرب المنطقة.

وما زاد من استغراب المواطنين أن مصالح البلدية لم تتمكن من فتح الطريق والمسالك المؤدية من وإلى لقرية، سواء الذي يربط القرية ببلدية عين الكبيرة أو المسلك الذي يربط بابور بقرى الضعفة والتمدوين وغيرها إلا أنها لم تفكر في استعمال الكاسحة.