ما قام به المنتخب الجزائري بعد التتويج بالكأس الإفريقية الثانية في تاريخه والفرحة التي عمت أرجاء الوطن ومختلف البلدان التي تتواجد بها جاليتنا سواء البلدان العربية أو الأروبية او حتى القارة الأمريكية والأسيوية  ساعد في تهدئة الأوضاع في البلاد ولو لبعض الوقت في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد.