تبلور شبه إجماع وسط قيادات “الأفلان” وعلى رأسهم محمد جميعي، الأمين العام الجديد للحزب، بضرورة تبني خيار إستعمال القوة في التعاطي مع معاذ بوشارب، من أجل دفعه مكرها إلى التخلي عن منصبه كرئيس للبرلمان، وإقترح البعض خيار تكرار سيناريو السعيد بوحجة، والإقدام على طرد بوشارب من مكتبه في الطابق الخامس لمبنى زيغود يوسف، مع إستعمال “الكادنة” لغلق باب البرلمان نهائيا في وجهه.