أكدت حرص الداعين لرئاسيات في أقرب الآجال على النفخ في روح النظام الساقط

قررت قوى البديل الديمقراطي، طرح مبادرة سياسية جديدة الأحد المقبل، أكدت أنها ستكون في مستوى تطلعات الحراك الشعبي.

وبعدما طالبت قوى البديل الديمقراطي، في بيان لها توج إجتماعها أول أمس بمقر حزب العمال في العاصمة، إطلعت عليه “السلام” بالتوقف الفوري للتضييق بكل أشكاله، مع الإفراج عن لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، والمجاهد لحضر بورقعة، وكل مساجين الرأي، وتحرير كل من المجالين السياسي والإعلامي، أبرزت – يضيف المصدر ذاته –  رفضها لما وصفته بـ “سياسة الأمر الواقع”، متهمة الداعين لإنتخابات رئاسية في أقرب الآجال تحت إشراف رموز العصابات، بالسعي لإعادة النفخ في روح النظام الساقط.

هذا ويضم تحالف قوى البديل الديمقراطي، كلا من حزب العمال، حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب جبهة القوى الإشتراكية، فضلا عن الحزب الاشتراكي للعمال، حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، إلى جانب حزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية، والحزب من أجل اللائكية والديمقراطية، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث تتبنى أغلب هذه التشكيلات السياسية مطالب تتعلق بضرورة الذهاب إلى مجلس تأسيسي، ورفض الذهاب مباشرة إلى انتخابات رئاسية قبل إحداث تغيير جذري للنظام، وهي المطالب التي تتعارض مع مقاربة قوى التغيير، التي تضم أهم الأحزاب السياسية والشخصيات في الساحة الوطنية، والتي تبحث عن موقف موحد من خارطة طريق تسمح بالذهاب إلى الاقتراع الرئاسي بضمانات ملموسة.

رضا.ك