تعيش الطبقة الشغيلة الناشطة في مختلف القطاعات الممثلة في الإتحاد العام للعمال الجزائريين، حالة من الغليان والسخط، على خلفية بقاء الأحوال على حالها إلى حد الساعة في أعلى هرم وقاعدة UGTA، ولم يتغير شيئا رغم رحيل سيدي السعيد، وقدوم سليم لعباطشة، خلفا له، واقع حال فتح الباب لتأويلات كثيرة تداولها العمال أبرزها المثل الشعبي “الحاج موسى .. موسى الحاج”، في إشارة منهم إلى أن سيدي السعيد ولعباطشة سيان.