في الوقت الذي يطالب فيه ناشطو الحراك الشعبي إقامة نظام ديمقراطي يقبل بالتعددية السياسية والإعلامي، والنقابية، تم في حراك الجمعة الـ31 للحراك الشعبي بالعاصمة الاعتداء على شخص ليس لسبب الا لأنه عبر عن دعمه للجيش الشعبي الوطني الشعبي سليل جيش التحرير فهل الديمقراطية التي يناشد بها الحراك ترفض الرأي الآخر.