أضحت قضية تأجيل موعد الدخول المدرسي مصدر قلق وحيرة وسط الأولياء الذين تمنوا لو أن المحافظ والمآزر عادت إلى أبنائهم وتخلصوا من تواجدهم الدائم في المنازل والشوارع، وما يترتب عن ذلك من أخطار وإزعاج وملل ومشاكل اجتماعية وصحية واقتصادية، وهذا ما جعل الأولياء يستاءون من قرار عدم تحديد موعد الدخول المدرسي إلى حد الساعة، مطالبين عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة عودة أبناءهم إلى مقاعد الدراسة، بعد توقفهم عنها شهر مارس الفارط.