بإعلان دولة قطر، إنسحابها المفاجئ من “أوبك” بداية من جانفي 2019، وإن بررت قرارها هذا بأسباب فنية وإستراتيجية، تكون قد طعنت الجزائر في الظهر، كونها كسرت دعامة قوية كانت تستند عليها بلادنا في مفاوضات رفع أسعار النفط أو الإبقاء على سقفها، بالتنسيق طبعا مع روسيا، و إيران في بعض الأحيان، وعليه سيكون لا محالة لقرار الدوحة السالف الذكر تداعيات سلبية على ما تبقى من إستقرار “أوبك”.