فيدرالية الفندقة أكدت أنه مهدد بالإفلاس

 دعا جمال  نسيب، نائب رئس فيدرالية الفندقة لناحية جنوب شرق، إلى استحداث شراكة مع الجهاز الأمني لتأمين المواقع السياحية، وأن هذا التكوين يجب أن يكون موجها للقطاع السياحي الذي كما تعلمون يتطلب معاملة راقية وجوارية مع السائح.

شدد نسيب في بيان له تحوز “السلام” على نسخة منه، على ضرورة أن يكون التنسيق مشتركا بين الجهاز الأمني ووزارة السياحة، لاستحداث شرطة على غرار ما كان موجودا سنوات السبعينيات تحت مسمى شرطة العمران، لم لا شرطة السياحة بأسلوب راق ولباس خاص يتماشى مع خصوصية القطاع القائمة على الجمالية والذوق الرفيع، مشيرا إلى أن قطاع السياحة لا بد أن يكون على رأس أولويات الدولة واهتماماتها في المرحلة القادمة، من خلال تقديم الدعم والمرافقة، خاصة وأن القطاع وخلال جائحة كورونا التي تجتاح الجزائر، كان الداعم الأول للدولة من خلال وضع كل المرافق تحت تصرف إستراتيجية الحجر الصحي، وشدد المتحدث على خلق ثقافة سياحية، ولا يمكن الوصول إلى تحقيق هذا الهدف إلا من خلال دعم التكوين وإشراك القطاع الخاص، للوصول إلى تلبية الاحتياجات الخدماتية للقطاع، والعمل على تكثيف الإشهار السياحي عبر وسائل الإعلام التقليدية والوسائط التكنولوجية الحديثة، وكذا الإشهار على القنوات العربية والأجنبية، فمن خلال احتكاكنا بالعديد من المتعاملين ومشاركتنا في مؤتمرات دولية لمسنا جهلا تاما للوجهة السياحية الجزائرية.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث:”حان الوقت لمراجعة آليات منح التأشيرات، ومحاولة التخفيف من الشروط الملحقة بما يسمح بجلب السائح الأجنبي، على غرار ما هو حاصل في العديد من الدول الجارة والشقيقة، واستحداث آليات منح التأشيرة الإلكترونية مع وضع ضمانات مالية ومرافقة أمنية داخل حدودنا”.

بلال.ع