الكاتبة وعضوة جمعية محاربة السرطان لبنى زرقي لـ “السلام”:

 لبنى زرقي 16سنة من ولاية عين الدفلى صاحبة فكرة “كن أو لا تكن” متحدثة تحفيزية مهتمة بتطوير الذات، وعضو من أعضاء جمعية محاربة السرطان.

 حاورها: أ . لخضر . بن يوسف

 حديثينا عن ولادة فكرة الكتابة عندك، زمنها، سياقها، ظروفها؟

ولادة فكرة الكتابة عندي هي هوس أصابني بمحض إرادتي وقناعتي، كان ظرفها تجربة فاشلة غيرت حياتي.

فيما يتعلق بكتابتك لمؤلفك هل حضرتك فكرة الكتابة أولا ثم موضوع الكتابة ثانيا، أم أن الموضوع هو الذي دفعكِ إلى الكتابة حوله؟

حضرتني فكرة الكتابة ثم موضوع الكتابة ثانيا لأستوحي بقلمي من أجل توصيل الفكرة.

مَن مِن الكتاب الجزائريين الأحياء تعجبك كتاباتهم وما مميزات الكتابة عندهم في نظرك؟

من أروع الكتاب الجزائريين الأحياء هم أحلام مستغانمي ومليكة الهاشمي، من مميزات الكتابة عندهم في نظري هي الموهبة الإلهية ثم ثقافة العقل الواسع.

لماذا تكتب لبنى ولمن؟

تكتب لبنى من أجل توصيل أفكارها وتجاربها إلى مجتمع كاد يخلو من الإلهام.

جنين قلبي أول إصدارتك، هل يمكن أن تحدثينا عن هذا المنجز، وسبب التسمية والهدف منها؟

سبب تسمية الكتاب “جنين قلبي” هو الاحتواء وظروف القصة القاسية حيث يحتوي على أسماء وردت في ذاكرتي، اخترت هذا النوع لعدة أسباب أولها تجنب التقيد بالخيال والتحرر من كل القوانين بحثاً عن التخلص من التملك والدخول في عالم التغيير وإدراك مقولة الحب يحتاج إلى أشخاص أوفياء يستغلون الحياة في خلق عالم خاص بهم.

جنين قلبي، هل هو مؤلف عالج قصة حقيقية واقعية عن ذاتك؟

جنين قلبي هو قصة بدايتها حقيقية تتحدث عن تجربتي، أما النهاية فهي من وحي الخيال.

ماهي الفكرة الرئيسية للمؤلف والقضية المركزية التي أردت طرحها ومعالجتها من خلاله؟

الفكرة الرئيسية والقضية المركزية التي أردت طرحها ومعالجتها هي إنقاذ روح من الأوهام والأحلام الوردية، التي تأخذ صاحبها إلى عالم الخيبات وضرورة اقتباس الثقة النفسية بكونها علاج واستخلاص.

من أين استوحيت نصوصك وهل أسقطتها عن نفسك وكيف تمكنت في تحقيق ذلك التوازن النصي؟

استوحيت نصوصي عن طريق الفكر أو باختصار قساوة التجربة التي مررت بها، أما عن التوازن فالفكرة ترتبت عن طريق رسائل نصية اخذت طريق جاذبة فكرية تشغل كتابة اليد.

مشاريعك وطموحاتك المستقبلية على المستويين الشخصي والإبداعي؟

أما عن طموحاتي المستقبلية ومشاريعي فهي مرتبطة بأحلامي ومدى تحقيقها بالنسبة للمستوى الإبداعي، فأنا أسعى على إتمام تحفيزاتي واهتمامي الذي يخص الذات ومساعدتي لمرضى السرطان، أما بالنسبة للمستوى الشخصي تأمل روحي وأحلامي أن أكون ممرضة المستقبل وكاتبة ماهرة.

كلمة أخيرة

أهدي إلى نفسي أجمل إهداء بكوني سيدة الأجيال وكاتبة المستقبل احترامي وحبي إلى أمي التي تعطرت بقول الايجاب وأبي الذي ساندني بمفتاح الاستناد وإلى أخواتي، بالأخص خير الدين زرقي وهدى زرقي وإلى كل من دعمني منهم الكاتبة روميسة محمدي وصديقاتي مريم خليج وفاطمة باهي وسمية بلجيلالي.