حمّلت ولد عباس مسؤولية تراجع نتائج الحزب بمدريد خلال التشريعيات

 أعلنت قسمات حزب جبهة التحرير الوطني، في إسبانيا عودتها للنشاط عقب إستقالة المنضوين تحت لوائها وقادتها تنديدا بسياسة تهميش وتعسف، جمال ولد عباس، الأمين العام السابق للحزب، وباركت تعيين معاذ بوشارب، على رأس هيئة التسيير.

أكدت قسمات الحزب العتيد في بيان لها أمس توج إجتماعها بمدينة أليكانت، مباشرتها لنشاطها بداية من يوم أمس بعد تجميده عقب تعيين هيئة جديدة لتسيير “الأفلان”، وفي هذا الصدد ثمنت قرار رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الحزب، الخاص بتعيين بوشارب، على رأس هيئة تسيير “الأفلان” من أجل التكفل بمهمة تصويب مساره، وأكدوا -يضيف المصدر ذاته- أنه مبعث أمل للم شمل كل أبناء الحزب خاصة منهم المناضلين والإطارات التّي طالها التهميش، بسبب سياسيات سابقة شوهت الحزب وأخرجته عن خطه.

من جهة أخرى حمّل أصحاب البيان جمال ولد عباس، الأمين العام السابق لـ “الأفلان”، مسؤولية تراجع نتائج الحزب خلال التشريعيات الأخيرة في إسبانيا، وأبرزوا أنّ مرشح الجالية، نور الدين بلمداح، الذي تم التخلي عنه في عهد ولد عباس، رشحته قسمات الحزب، ونال المرتبة الأولى بإسبانيا، كما أبرزوا أنّ كل القسمات بالمنطقة الرابعة، أي أمريكا وكندا وكل أوروبا عدا فرنسا، أمضت تزكية كتابية للنائب بلمداح، وقامت برفعها إلى ولد عباس، الذي تجاهلها، الأمر الذي دفعهم – وفقا لما أورده البيان ذاته- إلى الإستقالة الجماعية في الفترة التي كان فيها ولد عباس أمينا عاما، تنديدا بقرار تجميد الأخير لنشاطهم في الحزب.

هارون.ر