رغم إقرار الوزارة الأولى، منع التنقل من وإلى 29 ولاية عبر الوطن التي تسجل فيها أعلى الإصابات بـ “كورونا”، كإجراء يرمي إلى الحد من تفشي هذا الوباء، إلاّ أنّ المواطنين إستغربوا عدم تطبيق هذا القرار المهم، إذ أن التنقل بين هذه الولايات يتم بشكل عادي دون أية عراقيل، حتى نقاط البيع الفوضوية للمواشي رغم تشديد الحكومة على محاربتها، إلاّ أنها منتشرة كالفطريات في العاصمة والبليدة والعديد من الولايات الأخرى، دون رقيب أو رادع .. فماذا يحدث يا ترى ..؟.