عبر العديد من المواطنين من قاصدي مقرات البلديات لقضاء مصالحهم المتعددة عن رغباتهم في أن تكون كل أيام السنة بالجزائر مواعيد انتخابية ليس حبا في السياسة أو عشقا للاقتراع، بل لمواصلة تحسين الخدمات المقدمة خاصة ما تعلق بالاستقبال والتوجيه وهو حال بلدية سيدي أمحمد بقلب الجزائر على سبيل المثال لا الحصر، حيث حسنت الأخيرة فجأة خدماتها بنسبة 200 في المائة وذلك في إطار ترغيب المواطن في المشاركة في الرئاسيات المقبلة، وكسب وده، للعلم لا يحدث هذا في البلديات فقط بل في معظم المؤسسات والإدارات العمومية التي لها علاقة بالمصالح اليومية للمواطن.