الأيادي الخارجية التيتخلطللجزائر باتت مكشوفة

دون أن يذكرها بالإسم، لمّح الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمته أمام إطارات الناحية العسكرية الثانية بوهران، إلى أن الجهات أوالأيادي الخارجيةكما وصفها التي تحرص علىالتخلاطللجزائر من أجل ضرب إستقرارها باتت مكشوفة، خاصة وأنه قال أن لها حساسية تاريخية مع بلادنا، في إشارة ضمنية منه إلى كل من فرنسا والمغرب بدرجة أقل، بحكم أنهما سعيتا طيلة عقود مضت إلى إغتنام أبسط الفرص لضرب بلادنا وإصابتها في مقتل لتحقيق مآرب والظفر بمصالح متعددة الأشكال والأوجه.

الفريق أحمد قايد صالح، قال أمس وبوضوح “مع إنطلاق هذه المرحلة الجديدة وإستمرار المسيرات، سجلنا للأسف، ظهور محاولات لبعض الأطراف الأجنبية، إنطلاقا من خلفياتها التاريخية مع بلادنا، لدفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب إستقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد”، رسائل ضمنية المقصود الأول بها هو فرنسا، لماذا فرنسا ..؟، لأنها أكبر المتضررين من ذهاب عصابة الحكم البوتفليقي أكثر من العصابة في حد ذاتها، مصالحها الكثيرة في بلادنا التي تدر عليها الملايير أضحت في خطر بعد نجاح الحراك الشعبي في تنحية عبد العزيز بوتفليقة، وشروعه في بتر أصابع اليد التي كانت تستعملها العصابة في نهب المال العام، وكانت البداية برجل الأعمال، علي حداد، وعليه تسعى العقول المدبرة في “الإليزيه” إلى عمل المستحيل و تبني مختلف الخطط لبقاء ولو بقايا العصابة حتى لا تخسر فرنسا كل مصالحها في الجزائر.

أما المغرب، الذي نال هو الآخر قسطا من تلميحات، الفريق قايد صالح، فرغم محاولاته الفاشلة من أجل مضايقة بلادنا بكل الطرق والتي لا تعد ولا تحصى، أبرزها اللعب على وتر كل من قضية الصحراء الغربية، التّي تدعمها بلادنا دعما لا مشروطا، وتوهمه أيضا بأن جزءا من ترابنا الوطني سُلب منه، إلا أنه لا يزال يائسا يحاول ولو خدش الجزائر، حيث بادر منذ أيام بمناورات عسكرية قرب حدودنا، حاله حال اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، الذي طالته هو الآخر تلميحات، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس من وهران، كونه من بين الجهات الخارجية الحريصة على ضرب أمن بلادنا، بحكم أن قواته قامت بعمليات عسكرية قرب حدودنا من أجل إقتحام العاصمة طرابلس بإيعاز من الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وكل هؤلاء تقودهم فرنسا التي باتت خططها الدنيئة تجاه بلادنا واضحة وداعموها لتنفيذها واضحين.

هارون.ر