قال أنّ الرئاسيات المقبلة سترسم معالم الدولة الجزائرية الجديدة

أكدّ الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، التصدي وبقوة القانون لكل من يحاول استهداف وتعكير صفو موعد 12 ديسمبر الجاري، مبرزا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة، سترسم معالم الدولة الجزائرية الجديدة التي ستنطلق حسبه إلى مرحلة جديدة وصفها بـ “المشرقة” و”الواعدة”.

قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمة توجيهية تابعها مستخدمو مدارس ومراكز التدريب ووحدات الدرك الوطني عبر النواحي العسكرية الست خلال زيارته أمس إلى قيادة الدرك الوطني، “الانتخابات الرئاسية المقبلة تعد محطة بالغة الأهمية في مسار بناء دولة الحق والقانون، والمرور ببلادنا إلى مرحلة جديدة مشرقة وواعدة ينعم فيها الشعب الجزائري بخيرات بلاده وثرواتها، ويحقق طموحاته المشروعة في العيش الكريم .. دولة يصنع مجدها أبناؤها المخلصون الأوفياء لرسالة أسلافهم الميامين بعيدا عن كل أشكال المغالطات والتضليل والأكاذيب التي تسوق لها بعض الأطراف المتربصة بأمن الجزائر وسكينة شعبها، والذين لا تهمهم سوى مصالحهم الضيقة”، وأبرز في هذا الصدد أن موعد 12 ديسمبر الجاري، سيرسم معالم الدولة الجزائرية الجديدة التي طالما تطلعت إليها أجيال الاستقلال، جزائر – يقول الفريق أحمد قايد صالح –  “بِقيم نوفمبرية راسخة تجعل من مصلحة الوطن أسمى الغايات ومن طموحات الشعب الجزائري للعيش الكريم في كنف التطور والأمن والاستقرار أنبل الأهداف، أهداف استشهد من أجلها الشهداء الأبرار وضحى في سبيلها المجاهدون الأخيار”.

كما ذكر نائب وزير الدفاع الوطني، بالتعليمات التي وصفها بـ “الصارمة” التي أسداها لكافة مكونات الجيش الوطني الشعبي، ومصالح الأمن، بضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والجاهزية والسهر على التأمين الشامل والكامل للانتخابات الرئاسية لتمكين المواطنين في كل ربوع الوطن من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي في جو من الهدوء والسكينة، وشدد على التصدي بقوة القانون لكل من يحاول تعكير صفو هذا الموعد الانتخابي الهام أو التشويش عليه، وقال “وذلك في إطار المسؤولية الوطنية الجسيمة التي نعتز بتحملها حفاظا على أمن واستقرار بلادنا التي تستحق منا اليوم وكل يوم أن ندافع عنها في كل الظروف والأحوال ومهما كلّفنا ذلك من تضحيات لنفي بالعهد الذي قطعناه مع الله والوطن والشعب”، وخص قايد صالح، بالذكر سلك الدرك الوطني الذي أبرز أنه يساهم بفعالية في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد باعتباره همزة وصل واتصال مع الشعب في غاية الأهمية، لاسيما في المناطق الريفية وشبه الحضرية التي يحتك فيها رجال الدرك الوطني يوميا مع المواطنين، وهو ما يتطلب من الدرك الوطني بالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، إتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين التام والشامل لمراكز ومكاتب الانتخاب عبر مختلف مناطق الوطن وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية بغرض ضمان نجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة خدمة للوطن ومصلحته العليا.

ولم يفوت رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفرصة ليشيد في كلمته التوجيهية بأداء المواطنين بالمناطق النائية من الوطن الغالي لواجبهم وحقهم الانتخابي عبر المكاتب المتنقلة.

هارون.ر