دعت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة، إمام مسجد “محمد شورافة” ببلدية فرجيوة، إلى تبرير ما ورد في الخطبة التي ألقاها جمعة أول أمس، التي تطرق فيها لموضوع الحراك الشعبي، وإنهاء مهام العديد من المسؤولين الذين وصفهم بـ “اللصوص”، وأبرز أن بعضهم يحمل جنسيات أجنبية، والبعض الآخر من جذور يهودية، كما تحدث الإمام ذاته عن غياب الرئيس لمدة 7 سنوات، وأن المسير الحقيقي كان ولا يزال شقيقه السعيد، الذي وصفه بـ “السراق”، وبرر المعني في رده على الإستفسار، بالتأكيد على أنه لم يقل إلاّ ما جاء على لسان الفريق قايد صالح.