احتجاجا على غياب التنمية لاسيما عدم ربط منازلهم بشبكتي الماء والكهرباء

أقدم عشرات المحتجين بمشاتي أولاد عمار في ولاية باتنة، على غلق مقر البلدية احتجاجا على الوضع التنموي المتردي، والمطالبة بتوفير متطلباتهم على غرار المياه الصالحة للشرب والكهرباء.

وأوضح عدد من المحتجين، أن عملية توزيع المياه تعرف اختلالات كبيرة، حيث تجف الحنفيات لعدة أسابيع عن بعض المناطق لمدة فاقت السنة، الأمر الذي ضاعف من معاناتهم، في وقت تشهد المنطقة درجة حرارة مرتفعة.

وأكد المحتجون، أنهم نقلوا شكواهم إلى الجهات المعنية في العديد من المرات بشكاويهم إلى السلطات المعنية، للنظر إلى حجم معاناتهم وتخليصهم منها غير أن ذلك لم يجد نفعا.

وعبر هؤلاء المحتجون، عن امتعاضهم الشديد إزاء حرمانهم من الكهرباء الريفية التي تنعدم هناك منذ سنوات طويلة، مما خلق معاناة كبيرة للسكان، ودفعهم ذلك إلى النزوح نحو المدن المجاورة على غرار أولاد عمار، بريكة والجزار، ومن بقي منهم فقد استسلموا للمعاناة قبل أن يحتجوا للمطالبة بتدخل سلطات البلدية وتوفير النقائص.

كما تحدث بعضهم ممن التقتهم “السلام”، عن الوضعية الكارثية التي توجد عليها شبكة الطرقات، علاوة على انعدام الإنارة العمومية والربط بشبكة التطهير التي تطرح بطرق عشوائية ببعض المناطق وهو ما أدى إلى تدهور المحيط أمام الروائح الكريهة التي باتت مصدرا لتفشي الأمراض والأوبئة وسط السكان.

وشدد المحتجون، على لقاء المسؤولين من أجل إيصال انشغالاتهم، وكذا تلبية مطالبهم من أجل إعادة فتح مقر البلدية، وحسب مصادرنا فإن المحتجين أبدوا استيائهم من سياسة الإقصاء والتهميش التي طالتهم .

مهمائي. أ