طالبوا الجهات المعنية بالتدخل ورفع الغبن عنهم

أقدم صباح أول أمس سكان مشتة لعليات ببلدية الجزار في ولاية باتنة، على قطع طريق الوزن الثقيل الرابط بين بلدية الجزار وبريكة، بوضع الحجارة  والمتاريس وإضرام النار في العجلات المطاطية مانعين بذلك حركة السير لساعات طويلة تنديدا منهم بسياسة التهميش واللامبالاة المنتهجة ضدهم، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لانتشالهم من جملة المشاكل التي يتخبطون فيها وفي مقدمتها غياب مدرسة بالمنطقة، الأمر الذي زاد من معاناة التلاميذ، خاصة الذين يدرسون في الطور الابتدائي، حيث يقطع هؤلاء مسافات طويلة من أجل مزاولة دراستهم بالمؤسسات التعليمة ببريكة، متكبدين عناء التنقل، في ظل التذبذب الحاصل في وسائل النقل.

مع العلم أن سكان المنطقة سبق لهم أن نظموا وقفة احتجاجية في مرات سابقة ولم تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار على حد قولهم في انتظار استجابة المسؤولين لهم هذه المرة.

كما عبر هؤلاء السكان عن امتعاضم الشديد من الغياب الشبه التام لعمليات التهيئة عبر الطرقات، حيث طالبوا بضرورة التحرك العاجل والقيام بتعبيد الطريق المؤدية إليهم، وقد أكد بعض المحتجين في حديثهم، أن رئيس البلدية كان قد وعدهم بحل المشكل خلال وبعد الحملة الانتخابية للمحليات السابقة، غير أن الوعود لا زالت مجرد حبر على ورق، بل وحسب المحتجين، فان المسؤولين المحليين باتوا يتهربون من المواطنين والإصغاء لانشغالهم، مشيرين أن حالة الطرقات كارثية وتتأزم بشكل كبير مع كل تهاطل للأمطار وهو ما يشكل عزلة حقيقية للمشتة.

هذا ورفع المحتجون أيضا سلسلة من المطالب، في مقدمتها انعدام الكهرباء عن بعض المنازل، إضافة إلى غياب قاعة للعلاج، وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الدرك الوطني تدخلت للسيطرة على الوضع وتهدئة المحتجين بهدف فتح الطريق كما تدخل مسؤولو البلدية لمحاورتهم والوقوف على الوضع.

مهمائي.أ