بعضهم إلتقوا فرادى بشخصيات فرنسية نافذة

إلتقى نهاية الأسبوع المنصرم، قادة المعارضة في البلاد، بضاحيةساندونيفي باريس، في إجتماع مجهول المساعي والأهداف، إحتضنته إحدى بلاطوهات قناة المغاربية.

اللقاء الذي جمع كل من عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إلى جانب كريم طابو، رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الإجتماعي (قيد التأسيس)، أحمد الدهيمي، علي بونواري، وكذا المحامي مصطفى بوشاشي، والصحفي سعد بوعقبة، فضلا عن النقابي مزيان مريان، رئيس النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “السناباست”، جاء على خلفية دعوة تلقاها السالفو الذكر للحضور في بلاطو إحدى البرامج السياسية التي تبثها قناة المغاربية، وعليه تكون الأخيرة قد نجحت فيما فشلت فيه مبادرة أطلقها مقري مؤخرا سعى من خلالها لجمع المعارضة على طاولة واحدة لبحث سبل توحيد الجهود للوقوف في وجه العهدة الخامسة، فالشخصيات التي حضرت في بلاطو القناة ذاتها، لم ينجح أحد في جمعها منذ لقاء المعارضة بعد رئاسيات 2014 الذي إصطلح على تسميته بـ “مازفران” 1 و 2 .

في السياق ذاته، أسرت مصادر جد مطلعة من العاصمة الفرنسية لـ “السلام”، أن بعض الشخصيات السالفة الذكر المحسوبة على المعارضة في بلادنا، إلتقت بشكل فردي بشخصيات فرنسية وصفتها بـ “النافذة”، لماذا .. ؟ وفي أي إطار ..؟، الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة وتوضيح خلفيات هذه الخرجة المريبة لمقري ومن كان معه في بلاطو المغاربية بالعاصمة الفرنسية من الشخصيات السالفة الذكر.

هارون.ر