كاد حوالي 150 تاجرا ينشطون في 4 أسواق جوارية بالعاصمة، أن يستنسخوا التجربة أو السيناريو الفرنسي الخاص بما يسمى بـ “السترات الصفراء” في بلادنا، عندما قرروا الخروج إلى الشارع وهم يرتدون “سترات صفراء” تنديدا بقرار إتخذه مير بلدية سيدي أمحمد، يقضي برفع قيمة إيجار محلاتهم، لولا تدخل مصالح الإستعلامات العامة التي توسطت بينهم وبين بن علجية عبد الحميد، لينتهي الخلاف بتسوية ودية.