انتقد كونور كودي قائد ولفر هامبتون الحكام بعد أن ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” هدفا لفريقه بداعي وجود لمسة يد في التعادل السلبي مع ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز أمس الأحد.

واعتقد ولفر هامبتون أنه هز الشباك بعد 6 دقائق من بداية الشوط الثاني بتسديدة من مدى قريب من لياندر دندونكر لكن تقنية الفيديو اعتبرت أن ضربة رأس نفذها لاعب الوسط ارتطمت في ذراع زميله ويلي بولي إثر ركلة ركنية قبل أن يسدد في المرمى.

وقال كودي إن التغييرات الأخيرة على قواعد احتساب لمسة اليد أفسدت كرة القدم داعيا الحكام وتقنية حكم الفيديو المساعد إلى تطبيق روح القانون.

وأبلغ المدافع وسائل إعلام بريطانية: “إنه هدف صحيح”.

وتابع: “قد يقول بعض الناس إنه تم الاستعانة بحكم الفيديو المساعد وإن الكرة لمست يد بولي لكنه لم يكن يتعمد ذلك. سنقطع أيدينا في المستقبل”.

وقال المجلس الدولي لكرة القدم المسؤول عن سن القوانين المنظمة للعبة في العالم في مارس الماضي إن لمسات اليد من قبل المهاجمين في مواقف تسجيل الأهداف لن يشترط فقط أن تكون متعمدة لإلغاء الهدف.

وقال كودي إن التغييرات ستتسبب في إلغاء المزيد من الأهداف مع مضي الموسم.

وأضاف: “استعانوا بحكم الفيديو المساعد لتصحيح الأخطاء لكن الأمر ذهب بعيدا”.

وأردف: “لم يعترض أي لاعب من الفريق المنافس على لمسة اليد. اجتمعنا مع الحكام قبل انطلاق الموسم وناشدناهم تطبيق روح القانون في مثل هذه المواقف”.