أثار عامل شبكة اجتماعية سابق إشتغل لسنوات بإحدى البلديات الكبرى لولاية وهران، الاستغراب، بحكم أنه كان يتقاضى 300 ألف سنتيم إلى غاية 2002، وتحول إلى واحد من أصحاب المليارات في الولاية، وتتوزع ثروته على عقارات تتعدى قيمتها 50 مليارا على الأقل وشركتين ومحلات تجارية وجيش من العمال، وإقامة خاصة في برشلونة، وهذا بالرغم من أنه لم يرث فلسا واحد، ولم يكن يعرف عنه غير أنه عامل شبكة اجتماعية كان يقيم في شقة قديمة بحي شعبي، فمن أين جاءت هذه المليارات يا ترى ؟.